محمد سالم محيسن

133

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

9 - والفاء ، نحو قوله تعالى : وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ ( سورة البقرة الآية 213 ) . 10 - والقاف ، نحو قوله تعالى : فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ ( سورة الأعراف الآية 143 ) . 11 - والكاف ، نحو قوله تعالى : إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً ( سورة طه الآية 35 ) . 12 - واللام ، نحو قوله تعالى : وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ ( سورة البقرة الآية 11 ) . 13 - والميم ، نحو قوله تعالى : الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( سورة الفاتحة الآيتان 3 - 4 ) . 14 - والنون ، نحو قوله تعالى : وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ( سورة البقرة الآية 30 ) . 15 - والهاء ، نحو قوله تعالى : لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ( سورة البقرة الآية 2 ) . 16 - والواو ، نحو قوله تعالى : وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( سورة الأنعام الآية 127 ) . 17 - والياء ، نحو قوله تعالى : مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ ( سورة إبراهيم الآية 31 ) . قال ابن الجزري : ما لم ينوّن أو يكن تا مضمر * ولا مشدّدا وفي الجزم انظر فإن تماثلا ففيه خلف * وإن تقاربا ففيه ضعف المعنى : هذا شروع في بيان موانع الإدغام الكبير . وهي قسمان : متفق عليها ، ومختلف فيها : فالمتفق عليها ثلاثة : المانع الأول : أن يكون الأول منهما منونا ، سواء كانا مثلين نحو قوله تعالى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( سورة البقرة الآية 173 ) .